ابن عبد البر
75
الاستيعاب
( 20 ) أزهر بن حميضة [ 1 ] ، روى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، في صحبته نظر . باب أسامة ( 21 ) أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزّى الكلبي ، قد رفعنا في نسبه عند ذكر أبيه زيد بن حارثة ، وذكرنا ما لحق أباه زيدا من السّباء ، وأنه صار بعد [ 2 ] مولى لرسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم ، وله ولاؤه صلَّى الله عليه وسلم ، وأو ضحنا ذلك في باب أبيه زيد بن حارثة ، يكنى أسامة أبا زيد . وقبل أبا محمد ، يقال له الحبّ بن الحبّ . وقال ابن إسحاق : زيد بن حارثة بن شرحبيل ، وخالفه الناس ، فقالوا : شراحيل وأم أسامة أم أيمن واسمها بركة مولاة رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم وحاضنته . اختلف في سنّه يوم مات النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم ، فقيل : ابن عشرين سنة . وقيل : ابن تسع عشرة . وقيل : ابن ثماني عشرة ، سكن بعد النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم وادي القرى ، ثم عاد إلى المدينة ، فمات بالجرف في آخر خلافة معاوية . ذكر محمد بن سعد قال حدثنا يزيد بن هارون ، قال حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أنّ النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم أخّر الإفاضة من عرفة من أجل أسامة بن زيد ينتظره ، فجاء غلام
--> [ 1 ] هكذا في ى ، م . وفي المحيط وتاج العروس : خميصة . [ 2 ] في ى : وابنه صار بعده مولى لرسول الله .